-
لم أحدثك عني يوماً .. ربما لأني لا أجيد الثرثرة ,
أو ربما لأنك لم تُشعرني أنك تُريد ذلك ! / أقرأ الملل في عينيك جيداً !
*سنا البدر
![]() |
-
لم أحدثك عني يوماً .. ربما لأني لا أجيد الثرثرة ,
أو ربما لأنك لم تُشعرني أنك تُريد ذلك ! / أقرأ الملل في عينيك جيداً !
*سنا البدر



-
كانت صديقته , و كان حبيبها ..
يسمعها قصائده في تلك !
و تبتسم مصفقه وتبتلع غصه مالحه , وتحفظ القصيده !
#سآذجه



tabt:
#
-
أنا لا أحاسب ولا أنتقد ولا أزعل !
إلا لمن يهمني أمره ” فقط “
فإن حآسبتك أو أنتقدتك
فأعلم أنك ” تهههمني ” جداً


وإن اخبروك برحيلي ، لا تذرفي دمعاً !
ولا تمزقي لبساً !
ولا تصرخي ك طفلاً !
بل ابتسسمي !
نعم ابتسمي ب إني رححلت !
واذكري وعدي !
ب إني س اححبكك حتى مووتي !
حتى انشطآر جسدي وخروج روحي !
حتى ادفآني ب تربة الاموآت !
حتى نوآح اممي وانين ابي !
وابتسمي !
ب انني لم انجس طهر حبناً !
ولم ارمي بذكريآتنا !
وآنني محتمل انتظآرك رغم الانكسآر !
ولاتذرفي دمعاً !
وحآفظي ع كبريائك كما كنتي فتآتي !
وبعثري الاوهآم ، والاحلام !
واهججري الحنين !
وعوودي !
لما تريدين ولما كنتي به تنشغلين !
ف إنا رححلت ، كما كنتي عني ترحلين !
وابتسمي : )

محدقاً إلى السقف ، واضعاً يدي على خدِّي
كمن يتلصَّص على فكرة بيضاء ، أو يتربص بإشراقة وحي .
أَنْتَبِهُ بعد ساعات إلى أنني لم أكن هناك في السَقف ولا هنا على المقعد ،
ولم أفكر بشيء . كنت مستغرقاً في اللا شيء …
منفصلاً عن وجودي ، جاراً لعَدَمٍ غيرِ متطفِّل ، وخالياً من الألم ..
كنت هادئاً…


انا لست شخص بهذه القوه ..انا بالكاد اتماسك
ولكن الان لا استطيع فعل هذا
لماذا افعل هذا؟ بينما انا حتى لا اريد ان اصبح الملك
والان امي وهانج اه في خطر..لما علي ان اتمسك بمنصبي؟
انا اسف
انا فحسب اريد ان اعيش بسلام
—-
هالمشهد فضيع :” جد مشاعر فيه تروع :” انهار خلاص
نففسس حآلتي .. T-T
قد آيشش رحمته مرآ مرآ يعور القلب ..
لآزم آكمله , مرآ حمآآس T-T

![]() |